ADVERTISEMENT

طائر الدودو: حقيقة أم وهم؟ ومعلومات عنه

طائر الدودو

ADVERTISEMENT

 

بالتأكيد قد سمعت من قبل عن طائر الدودو، وإن لم تسمع به فقد شاهدته على الأقل في أحد أفلام الخيال العلمي، فما هي قصة طائر الدودو وهل كان وجوده في العالم حقيقة أم أنه مجرد خيال ألفه الكثير من الكتاب في رواياتهم وأساطيرهم لصنع الأفلام الشيقة ولجذب المشاهدين؟ تعرف معنا على حقيقة طائر الدودو وتفاصيل سوف تبهرك من خلال قراءتك لهذا المقال.

ADVERTISEMENT

طائر الدودو حقيقة أم وهم؟

يعتبر الدودو (بالانجليزي The dodo – Raphus cucullatus) هو أحد الطيور المنقرضة والتي لم تعش لمدة طويلة في العالم، حيث أكدت الأبحاث أن وجوده كان ما بين عامي 1598م و1662م أي أن تواجده لم يدم أكثر من 65 عاما فقط! ونظرا للأبحاث، فكان هذا الطائر تابع لفصيلة الطيور المنقرضة التي لا تطير، مثل سوليتير رودريغز والتي تعتبر من عائلة الحمام.

وهناك أحد الانواع من الدودو والذي يسمى بطائر الدودو الأبيض والذي كان يعتقد تواجده في جزيرة ريونيون وكان هذا الافتراض مبني على وجود بعض اللوحات الفنية عنه.

ADVERTISEMENT

أين كان يعيش طائر الدودو؟

كانت جزيرة موريشيوس هي مستوطن هذا الطائر وتقع الجزيرة شرق مدغشقر في المحيط الهندي.

شكل طائر الدودو وهيئته

يتميز الطائر بأن طوله 1 متر ووزنه حوالي 20 كجم كما أنه يتميز بتعدد الألوان فقد كانت ألوانه ( الأبيض- الأسود- الرمادي-البني ) كما أن جسمه مغطى بالريش وله منقار مقوس أو معقوف، ومن أهم صفات الدودو أنه لا يستطيع الطيران، رغم أن طول جناحه يصل إلى نصف متر. وتصف الأبحاث التي تمت بعد عمليات التشريح للدودو أن هذا الطائر كان يشبه الديك الرومي أو الدجاج ولكن بأقدام صفراء وعارية، ومخالب قوية ورأس بلا ريش.

كيف تكيف الطائر مع بيئته؟

كان طائر الدودو يمتاز بالسرعة القصوى، رغم أنه كان لا يستطيع الطيران وذلك بسبب أجنحته التي لم تكن بالقوة الكافية لدعم جسمه أثناء الطيران.

ADVERTISEMENT

غذاء طائر الدودو

أشارت الدراسات والأبحاث التي تم إجراؤها على البقايا المتواجدة من طائر الدودو أن الطائر كان قد تكيف مع ظروف البيئة التي تواجد بها واعتمد في غذائه على النباتات التي استطاع الحصول عليها من أوراق أشجار الجزيرة، ويعتقد بعض العلماء أن طائر الدودو من الطيور التي كانت تتغذى على الفاكهة مثل فاكهة تامبالاكوك والبذور وبعض المكسرات والجذور المتاحة.

كيف كان يتكاثر الدودو؟

الدودو ليس من الثدييات، فقد كان يضع بيضة واحدة فقط في كل مرة، ويُرجع بعض الباحثين هذا الأمر إلى أن الطائر لم يكن في ضغط لإنتاج المزيد من البيض. ثم يتم فقس البيض بسرعة كبيرة، كما أنه كان ينمو أيضاً بشكل سريع.

هل اعتمد الإنسان على تناول لحم الطائر؟

إلى جانب الحقائق التي تم ذكرها عن الطائر فقد أشارات بعض الدراسات أيضا أن الناس لم يحبذوا تناول لحم الدودو، وذلك لأنهم وجدوا أن طعمه كريها مقارنة بباقي الطيور التي اعتادوا تناولها، مثل الدجاج والحمام، وقيل أيضا أنهم اهتموا فقط بتناول حويصلات الطائر وذلك لأنها كانت الجزء الوحيد اللذيذ أو الشهي به.

ADVERTISEMENT

أسباب انقراض طائر الدودو

يقال في الأبحاث والروايات أيضا أن انقراض الدودو كان بسبب إدخال بعض الثدييات المفترسة عليه في الجزيرة، ونظراً لأنه كان مسالم كما اعتمد بناء بيت طائر الدودو على الأرض وحاول إحاطته ببعض النباتات، فلم يستطع المقاومة أو التكيف مع هذا النوع من الثدييات. كما أن إدخال بعض الحيوانات مثل الغزلان والخنازير والقرود وبعض أنواع القطط لتلك الجزيرة كان سبب في انقراض الدودو، لأن تلك الحيوانات كانت تقوم بافتراس البيض وتكسير أعشاش طائر الدودو.

ألقاب أخرى لُقب بها طائر الدودو

من الألقاب المعروفة أيضا عن الدودو هو لقب الطائر الجائر، حيث لم يكن هناك مسافة زمنية كبيرة بين تسمية الطائر واختفاءه، وأطلق القبطان الهولندي اسم الدودو في تلك الفترة على الطائر الجائر الذي قام باكتشافه في تلك الحقبة، كما أطلق بعض البحارة البرتغاليين عليه اسم البطريق، كما أن كلمة دودو تعني الكسلان وترجع تلك التسمية إلى عدم استغلال الطائر لجناحيه في الطيران وتفضيل العيش على الأرض والاعتماد على المشي أو الجري السريع فقط.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة أفنان سليمان - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد